النقد الفلسفي.. من الإصلاح إلى التغيير ومن النقد إلى التقويض

النقد الفلسفي.. من الإصلاح إلى التغيير ومن النقد إلى التقويض

17.50 $

الوصف

يمثل هذا الكتاب عرضاً تحليليا لطبيعة النقد الفلسفي،وعلاقته بمشروع التغيير أوما يسمى بالمشروع النهضوي تارة والمشروع الحضاري العربي تارة أُخرى . وقد اتخذ هذا المشروع من التغيير والتقدم قضية مركزية،الَّتيتتفرع عنها القضايا والإشكاليات الأُخرىالَّتي يدور حولها الفكر العربي الحديث والمعاصر،لتحديد عوامل تعثرمشروعه بسبيب غياب النقد الفلسفي كقاعدة معرفية لا بد منها لحماية المشروع من عوائقه المعرفيَّةالاجتماعيَّةالَّتي ألمت به كالانتقائية والتلفيق والتجريبية والنماذج القياسية القديمة.
ولم يكن بإمكان المفكر العربي في عصر النهضة في القرن التاسع عشر الوصول إلى مستوى النقد الفلسفي لنقد معطيات الحداثة الَّتي يبحث عنها،لتوظيفها واستعمالها في معركة التقدم والنهضةوانتشال أمته من التأخر التاريخي, أولاً- لضعف والفلسفة أولغيابها أصلاً؛ إنتاجاً وترجمة ووجهة نظر كلية،وثانيا لأنَّ أيَّ نقد لمنظومة الحداثة الليبرالية هوانتقاص من جدارتها وكفاءة مفاهيمها الإجرائية, ولوحصل ذلك لفتح الباب للبحث عن منظومة بديلة ،أوتطلب الأمرالعمل على تأسيس منظومةجديدة،ولم يكن بإمكان التاريخ العربي وشروطه النهضوية أن توفر خياراً من هذا القبيل. وعلى هذا الأساس وجد المفكر النهضوي نفسه في موقع المبشِّر والداعية الَّذي يتطلب عمله استكمال نواقصالمنظومةالمستعارة وسد ثغراتها لتسويقها على العامة.ولم يكنمطلوباً من هذا الشعب -كما تتصورالنخبة المأخوذة بالمشروع الحداثوي الليبرالي-إلّا تبنّي تلك المنظومة وتداولها للتحرك إلى الأمام، وليس التوقف للتأمل في بنيتها التكوينية ومشكلاتها المعرفيَّة.

معلومات إضافية

المؤلف

زهير توفيق

الناشر

الآن ناشرون وموزعون

سنة الإصدار

2017

الطبعة

1

عدد الصفحات

189

القياس

17*24

الوزن

300 غم

الرقم المعياري الدولي ISBN

978-9957-625-09-2