بدي المرابطي والإسراء إلى مساكن الضباب.. قراءات في أشعارة وقصصه

بدي المرابطي والإسراء إلى مساكن الضباب.. قراءات في أشعارة وقصصه

5.00 د.ا

الوصف

ربّما يتسنّى تشبيه نصوص بدّي المرابطي بمركبة تأكلها النار، وكلّما انطلقت أكثر إلى الأمام انبعث منها الحريق، فهاته النصوص على اختلافها، سواء أكانت شعرًا أم رواية أم مقالة، يجمع بينها جامع متين هو الألم. تتشكّل الصور ﰲ مدوّنته على خطّ لا يقرّ له قرار، صاعد نازل، مقحمة الذات مفردة مرّة وجمعًا مرّة أخرى ﰲ دائرة ما يمكن تسميته مغامرة التجربة. وهي مغامرة يمكن وسمها بالرجوع إلى تلك النصوص بالرحيل، يوجد دائما هذا الرحيل الذي يؤسّس الخطاب، ولا شكّ ﰲ أنّ الرحيل هذا هو رحيل مركبة النار وهي تتقدّم إلى الأمام الذي يمكن أن يعني الـ(خلف) وسط الأهواء التي تشتبك فيها انفعالات الذات بانفعالات الآخر، ليتّسع المضمار لصور طباقيّة كثيرة يكون بمقتضاها المتألّم مقابلا للآخر على قاعدة منطق لعبي فيه أخذ وردّ وذهاب وإياب بين التمرّد والتسلّط.

د. أصيل الشابي

معلومات إضافية

المؤلف

د. عبدالستار الجامعي

الناشر

الآن ناشرون وموزعون

سنة الإصدار

2024

الطبعة

1

عدد الصفحات

178

القياس (سم)

14.5*21.5

الوزن (غم)

220

الرقم المعياري الدولي (ISBN)

978-9923-13-601-0