دمشق والناس في عصر دولة المماليك

دمشق والناس في عصر دولة المماليك

5.00 د.ا

الوصف

اشتملت معلومات هذا الكتاب على دراسة مدينة دمشق ومجتمعها، وتناولت طبوغرافية المدينة وجغرافيتها، فضلاً عن موقعها، ومياهها، من أنهار وقنوات. وتطرّقت إلى أسواقها، وشوارعها، وحاراتها، وأزقّتها، كما تناولت ذكر مساجدها، وكنائسها، والشعوب التي مرّت بها، أو تلك التي استقرّت فيها وأثّرت في حضارتها. علماً أن هذه المدينة العريقة استطاعت هضم ثقافات وحضارات تلك الشعوب كلّها، وصهرتها في بوتقة واحدة، بنكهةٍ دمشقيةٍ خاصةٍ جاعلة منها حضارة وثقافة دمشقية بامتياز. كما أن تنوّع السكّان وتعدّدهم جعل لدمشق خصوصية في عاداتها؛ من مأكلٍ وملبسٍ ومشربٍ، وتعدّد المعتقدات الدينية الإسلامية والنصرانية واليهودية نموذج في التسامح الديني الذي هو مثال للعيش المشترك في دمشق خاصة وبلاد الشام عامة. لقد رجعت إلى عدد من المصادر المعاصرة أذكر منها: كتاب التعليق لشهاب الدين أحمد بن طوق، الذي يعدّ مذكرات يومية كتبها في أواخر الدولة المملوكية، قرأت هذا الكتاب كلمة كلمة، وكتبت على صفحات أجزائه الأربع الملاحظات التي عددْتها ضرورية لهذه الدراسة. إن قراءة هذا السفر الهام استغرق جهداً ووقتاً في فترة عصيبة مرّت بي، وهي مرض زوجتي، الذي دام عدّة سنوات، حتى رحلت زوجة مخلصة ورفيقة درب دام نصف قرن؛ لذا وضعتُ الجهد كلّه في هذا الكتاب، وأسميته دمشق والناس، هم أهلها ومجتمعها. وقد تناولتْ هذه الدراسة التحليلية النقدية المقارنة كلّ مايتعلّق بدمشق وناسها، ولم أنس المرأة الدمشقية وتمكينها، وتعليمها وأفراحها ومجوهراتها. واشتملت الدراسة على النظافة ووسائل التسلية. كما تناولت الدراسة الأمن والظلم الاجتماعي في دمشق، فضلاً عن الرعاية الطبية، والمراكز العلمية والطبية. أعتقد أنّي قدّمت جديداً عن دمشق وناسها، هذه المدينة التي أحبّها الشعراء والأدباء، وتغنّوا بها، وبجمال غوطتها، هذه المدينة التي سحرت كل من زارها أو أقام بها، إنها دمشق الشام، جوهرة بلاد الشام قديماً وحديثاً.

معلومات إضافية

المؤلف

د. يوسف غوانمة

الناشر

الآن ناشرون وموزعون

سنة الإصدار

2019

الطبعة

1

عدد الصفحات

166

القياس (سم)

17 × 24

الوزن (غم)

265

الرقم المعياري الدولي (ISBN)

978-9923-13-033-9