هجرة الألبان إلى دمشق في القرن العشرين وإسهامهم في الحياة العلمية

هجرة الألبان إلى دمشق في القرن العشرين وإسهامهم في الحياة العلمية

15.00 $

الوصف

كانت الهجرة الألبانية إلى دمشق في النصف الأول للقرن العشرين في معظمها من ولاية قوصوه  العثمانية (كوسوفو)، أي من المسلمين الذين نجوا بأنفسهم من حرب البلقان (1912-1913) أو الاضطهاد الممنهَج من مملكة يوغسلافيا خلال فترة ما بين الحربين العالميتين، وهاجروا إلى دمشق أو “شام شريف”، لما لها من مكانة دينية.

حتى الذين هاجروا من ألبانيا المستقلّة بعد عام 1920 جاءوا إلى دمشق بدوافع دينية احتجاجًا على الإصلاحات التي بدأها حاكم ألبانيا الجديد أحمد زوغو، والتي أرست قوانين جديدة مأخوذة من الدول الأوروبية بدلًا من الحكم بأحكام الشريعة الذي استمر حتى نهاية العهد العثماني.

صحيح أن الجيل الأول من المهاجرين جاءت معه نخبة دينية تقليدية كانت تمثل ما هو موجود في السنوات الأخيرة للحكم العثماني، إلا أن الجيل الثاني الذي نشأ في دمشق انقسم بين اتجاهين يعبّران عن مستجدّات الحياة السورية في ثلاثينات القرن الماضي وأربعيناته: اتجاه سلفيّ كردة فعل على التحرر الفكري والاجتماعي في المجتمع الدمشقي، واتجاه مدنيّ ساهم في الحياة الثقافية الجديدة (بدايات المسرح والسينما والقصة والرواية والشعر الحديث).

ومع ذلك، نجد أن الجالية الألبانية الصغيرة في دمشق سرعان ما أصبحت معروفة بسبب الشخصيات التي انبثقت منها ونالت شهرة واسعة، مثل الشيوخ: ناصر الدين الألباني (1914-1999)، وعبد القادر الأرناؤوط (1928-2004)، وشعيب الأرناؤوط (1928-2016)، الذين بروزا في علم الحديث وعلم التحقيق ليوفروا بذلك رافعة للسلفيّة الجديدة في العالم العربي والإسلامي.

 

معلومات إضافية

المؤلف

محمد م. الأرناؤوط

الناشر

الآن ناشرون وموزعون

سنة الإصدار

2022

الطبعة

1

عدد الصفحات

224

القياس (سم)

17 × 24

الوزن (غم)

325

الرقم المعياري الدولي (ISBN)

978-9923-13-508-2