فلسطين بين فتحين

فلسطين بين فتحين

3.00 د.ا

الوصف

وطاب لي بمناسبة مرور ثمانية قرون على معركة حطين أن أولي هذه المرحلة المهمة من تاريخ فلسطين التي تعدُّ بمثابة القلب من جسد الأمة عناية متميزة، وأطلقت على هذه الدراسة اسم «فلسطين بين فتحين»، وأقصد بذلك الفتح الإسلامي العُمري لها، والذي طبعها بالطابع العربي الإسلامي طيلة خمسة قرون، إلى أن جاء الصليبيون ورسّخوا أقدامهم بها حوالي قرنين من الزمن، ولكنهم فشلوا في طمس معالم هويَّتها، وظلَّ الأمر كذلك إلى أن جاء الفتح الثاني ابتداءً من النصر المبين الذي تحقَّق على يد صلاح الدين الأيوبي في حطين، واستعادة بيت المقدس، إلى أن استكمل المماليك فيما بعد استئصال هذا الوجود الصليبي من جذوره، وظلت فلسطين بعد ذلك عربية إسلامية طيلة القرون التي تلت إلى أن اغتُصِبَت حديثاً على يد الصهاينة بتأييد ودعم من الدول الكبرى التي التقت مصالحها مع مصالح الحركة الصهيونية، وهذا يؤكّد أن هذه الغزوة الجديدة ما هي إلا غزوة طارئة كغيرها من الغزوات السابقة في تاريخ فلسطين القديم والوسيط، وأنها سوف تلفظ عاجلاً أم آجلاً أنفاسها مهما طالت على يد أبنائها وسكانها العرب المسلمين الذين طبعوها بطابعهم عشرات القرون دون انقطاع، وبتأييد ودعم من القوى العربية والإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها تماماً كما سبق، وأنها لفظت الغزو الآشوري والبابلي والفارسي واليهودي واليوناني والروماني والصليبي الطارئ على حياة أهلها، ولكن يجب ألا يغيب عن البال ونحن نستقرئ تجربة الغزو الخارجي لفلسطين بأن طرد الغزاة المعاصرين لا يمكن أن يتم إلا من خلال طرد الغزاة في القديم والوسيط، وهو تأكيد هوية الأمة وترسيخ لحمتها وأخذها بالأسباب بإعداد العدة وتوطيد وحدة الصف ووحدة الهدف.

معلومات إضافية

المؤلف

محمد أرشيد العقيلي

الناشر

الآن ناشرون وموزعون

سنة الإصدار

2027

الطبعة

الأولى

عدد الصفحات

384

القياس (سم)

17*24

الوزن (غم)

125

الرقم المعياري الدولي (ISBN)

978-9923-13-849-6