مرآة الصحافة

مرآه الصحافة


    “هوشيلاجا” رواية عن معاناة هنود أميركا الشمالية

    عمّان

    “هوشيلاجا” مدينة قديمة مُحيت من على الخارطة، وأقيمت على أنقاضها مدينة مونتريال الحالية في كندا، وكانت لها منجزات مادية وتنظيمية تدل على تقدم مجتمعها ورخائه في زمن مبكر من أزمان الحضارة الإنسانية. الكاتب والروائي الكندي من أصل فلسطيني سميح مسعود اتخذ اسم هذه المدينة عنوانا لروايته الصادرة حديثا عن دار الآن ناشرون وموزعون في عمّان، وهي تتناول معاناة السكان الأصليين في أميركا الشمالية، الذين درج الإعلام على تسميتهم جزافا بـ”الهنود الحمر”، وتفاصيل ما تعرّضوا له من مآس وتنكيل على يد الغزاة المستعمرين القادمين من أوروبا الذين استوطنوا بلادهم، وجعلوهم على هامش الجغرافيا والتاريخ. وقد حرص المؤلف على الربط بين قضيته بوصفه فلسطينيا هُجّر من أرض آبائه وأجداده وقضية هؤلاء السكان؛ ذلك أن ملامح الظلم في الحالتين تكاد تكون واحدة. يقول سميح مسعود في وصف المشاعر التي كانت تنتابه أثناء إقامته في مونتريال على أنقاض “هوشيلاجا” وأمام نهرها العظيم “قضيت وقتا طويلا من أيامي الأولى في مونتريال، وأنا أزور النهر، أسير على جانبه.. لقراءة المقالة اضغط هنا

      “أجراس القبّار” رواية تاريخية تعتمد على الخيال

      العرب

      أين ينتهي التاريخ ويبدأ الخيال؟ هل البداية والنّهاية ما حدث فعلا، وما بينهما من إبداع الكاتب؟ هل تقول الرواية التاريخيّة، كما هو شائع، ما لم يُقَل في المراجع؟ هل تتطابق سمات الشخصيات وتفاصيل الأحداث ومسارات الحكاية مع ما هو مدوّن في الكتب؟ هل الرواية التاريخيّة مجرد حوار ينقل الحدث من السرد التاريخي إلى السرد الروائي؟ أسئلة كثيرة يطرحها الروائي مجدي دعيبس في روايته الأخيرة “أجراس القبّار”، الصادرة عن “الآن ناشرون وموزّعون”. تقع الرواية في مئة وثمانين صفحة، بغلاف من تصميم الشاعر محمد خضير ولوحة للفنان خالد بيروتي تنقل المتلقّي إلى أجواء الرواية التي تعود إلى الحقبة الرومانية في مدينة فيلادلفيا (عمّان)، حيث يظهر جبل القلعة ومعبد هرقل والدرج الذي يربط المدينة السفلى بالمدينة العليا وهو من الجغرافيا المنسيّة في التاريخ المعماري للمدينة. فلم نعرف عن هذا الدرج الذي لم يعد له وجود إلّا من رسومات الرحّالة الأوروبيين الذين زاروا المنطقة في القرن التاسع عشر، مثل Northedge الذي رسم مخططا لمدينة عمّان…للمزيد إضغط هنا

        سامر المجالي يصدر روايته “المؤابي” ويسلط الضوء على أحداث تاريخية

        الغد

        يقدم الروائي الأردني سامر حيدر المجالي في عمله الأدبي الأخير رؤية تاريخية، تتناول مرحلة حرجة من تاريخ المنطقة العربية بعامة، وهي الأعوام الممتدة بين 1900 و1920؛ إذ كانت مدينة الكرك الواقعة في جنوب الأردن مركزاً تنطلق منه الأحداث، لتبلغ دمشق وإسطنبول وغيرهما من المدن والبقاع في الجغرافيا الأوسع. حفلت الرواية التي تحمل عنوان “المؤابي” بالأحداث التي جسدت البيئة المؤابية بملامحها العشائرية، وعلاقتها بالمحيط العربي وبالسلطة العثمانية، وبتطلعات أهلها وطموحاتهم التي عبرت عن وعيهم بالمرحلة وتطورات أحداثها الحاسمة. وقد طُوّع التاريخ في الرواية الصادرة عن “الآن ناشرون وموزعون” ليكون تابعاً للرؤية الفنية، ويظهر خلالها بحساب دقيق لا يؤثر في طبيعة العمل الروائي وبناه التي تمنحه الهوية.. وتعددت الشخصيات التي اشتبكت على مدار مائتين وثلاثين صفحة، لتقدم الرؤى باختلاف مسارات أصحابها الذين عاشوا تلك المرحلة، ما بين موالٍ للدولة العثمانية، وثائر عليها، وباحث عن مجد شخصي، وصاحب مبدأ لا يحيد عنه. وتعبر الرواية عن تبدلات في تلك الرؤى، وتطور في مواقف الشخصيات نتيجة تراكمات…للمزيد إضغط هنا

          «ديكتاتورية المستنيرين».. كيف تشكل العلوم دينًا جديدًا؟

          الدستور-مصر

          إن كان العصر الحديث فى أوروبا عصر الأنوار كما سمّاه كانط، قد قام على مجموعة من المواقف «الإيمانية» المُعبّرة عن أهداف عصر التنوير والمُدافعة عن مكتسباته، والتى جاء على رأسها التحوُل عن القيم الأخروية بكل ما تعنيه، والإيمان بأن الإنسان مقياس كل شىء- فإن العديد من الكتابات بات فى موضع استشكال لما قادت له هذه السرديّة من مُشكلات وأزمات، ولما هو متوقع مُستقبلًا فى ظل الحراك العلمى والتكنولوجى الذى بات يستهدف إعادة تشكيل جوهر الإنسان. فى كتاب «ديكتاتورية المستنيرين.. روح الإنسانوية العابرة وأهدافها» الصادر فى طبعة حديثة عن دار «الآن ناشرون وموزعون» فى الأردن، للباحثة الروسية أولجا تشيتفيريكوفا، والذى ترجمه عن الروسية الكاتب الأردنى باسم الزعبى- تُقدّم الكاتبة وجهة نظر فيما يتعلق ببعض التوجهات العلمية والثقافية السائدة على المستوى العالمى التى تستهدف إحداث تغييرات جذرية فى الثقافات والجوهر الإنسانى،…للمزيد إضغط هنا