مرآة النقد

مرآه النقد


جلسة نقدية في “ثقافة الكرك” حول رواية “المهندس” للمجالي

الكرك – نسرين الضمور

عاين مختصون في الأدب الحديث ونقده في جلسة نقاشية نظمتها مديرية ثقافة الكرك عناصر البناء الفني والمكاني والزماني والعتبات النصية‎ والعناوين والشخوص والأبعاد النفسية والتأملات الفلسفية والصوفية في رواية الأديب سامر المجالي، مبرزين جمالياتها وفنياتها البنائية والتخيلية كنص سردي متكامل حفل بمضامين مقنعة ومشوقة تصلح لبناء دراسة حولها.
وقدم أستاذ الأدب العربي الحديث ونقده في جامعة مؤتة الدكتور طارق المجالي للمزيد اضغط هنا

“حكاية ورطة الأوراق بألسنة الأعراق” في رواية “العبور على طائرة من ورق” للروائية زينب السعود

عبد الغني صدوق / كاتب وناقد من الجزائر

إنّ مغامرة التلقي في مختلف دروب الأدب تشجّع عليها ذائقة منفطرة، تتجاوب مع النّص الذي تجد فيه شيئًا يشبهها ممّا انفطرت عليه، ومن هنا تُبرم العلاقة بين القارئ والمنتَج، علاقة يميّزها إنصات دقيق لإيقاع الكلمات داخل الجُمل أثناء القراءة تارة، وخارجها أثناء الرحلة إلى تفسير معنى داخل منجم الذاكرة تارة أخرى.

ونحن نحاول إقامة علاقة مع السردية الثانية للروائية الأردنية زينب السعود، الصادرة عن “الآن ناشرون وموزعون” العام 2024، نستشعر أنّ هناك تجديد في كيفية عرض المُنجز عن المرّة السابقة، برغم أنّ الأصوات والأمكنة توحي بوجود ثنائية أو ثلاثية في الغد القريب، لقد كفانا للمزيد اضغط هنا

العتبات والفكر الهندسي في رواية «المهندس» للأردني سامر المجالي

موسى إبراهيم أبو رياش (كاتب أردني)

المتعة والتشويق والإثارة والجرعة المعرفية والتقنيات الفنية مطلوبة في الرواية، ومن أسباب نجاحها وزيادة مقروئيتها، لكنَّ الرواية المطلوبة المؤثرة التي تساهم في زيادة الوعي، وإحداث التغيير، هي الرواية التي تثير الأسئلة، وتحث على البحث، وتستدعي المراجعات، وإعادة النظر، وتدعو للتأمل والتفكير، والقارئ الذكي لا يقنع بإجابات جاهزة، بل تكمن متعته في أسئلة الرواية، وسعيه للإجابة عنها. وقد تكون رواية «المهندس» للمزيد اضغط هنا

وعي الذات والهوية الفردية في ديوان عبد الرزاق الربيعي (نهارات بلا تجاعيد)

نهارات عبد الرزاق الربيعي التي بلا تجاعيد، كما هو معلن عنها في عتبة عنوان ديوانه الأخير (نهارات بلا تجاعيد) الصادر عن دار نشر (ناشرون وموزعون) الأردنية عام 2020، وبدعم من الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء، لا تبدو أمينة على وصفها الخاص بهذه (التجاعيد) التي تمثل إيقونة وعلامة سيمائية مسجلة للإشارة إلى ما لا ينطوي عليه نهار الشاعر من حزن وتعب يمكن أن يورثا صاحبهما هذه التجاعيد التي يزعم أن نهاراته خالية منها.
غير أن ما يضعه الشاعر في صدر مجموعته هذه من كلمة وردت في قصيدة لأنطونيو ماتشادو يبدو مخالفا لذلك مخالفة صريحة: للمزيد اضغط هنا