Author - admin

عزف منفرد على وتر الحكاية: حوار مع الكاتبة هدى الشماشي

في هذا الحوار، ترافقنا هدى الشماشي عبر بوح صادق وتأمل عميق، يكشفان عن كاتبة تُصغي للعالم من الداخل، وتعيد تشكيله بلغة ناعمة ودقيقة.

الكاتبة المبدعة هدى الشماشي،
تحية محبة وتقدير،

1. حين تُستدعين إلى الكتابة، ما الصوت الداخلي الذي يقودكِ؟ هل هو سؤال، وجع، صورة، أم شيء آخر؟
لا أجلس إلى الكتابة إلا عندما يكون لدي مشروع معين في رأسي، وأحاول قدر الإمكان عندها أن أنتظم في الكتابة وأن أعمل ب"احترافية" قدر ما أستطيع، لكن الأمر يختلف كثيرا فيما يخص التقاط الصور والأفكار. أعتقد أنها لحظة روحانية من نوع ما، أحيانا يستوقفني وجه أو موقف أشهده بالصدفة أو جملة عابرة أو حتى طرقات عكاز متتابعة على أرضية شارع مرصوفة كما حدث معي مؤخرا في واحد من شوارع تطوان، وقلت لنفسي أن هذا الصوت سيظهر بشكل ما فيما بعد في مكان ما من كتاباتي. وفي سن أصغر مثلا كانت تُحركني حروقي الروحية وصرخات تظلماتي الخاصة لكنني أعتقد أن هذا يمضي مع الوقت، ويصير بإمكانك أن "تُخْرج" أناك الضيقة شيئا فشيئا من ما تكتبه.
2. مجموعتك الجديدة "لعبة القفز من النافذة" تأخذ القارئ إلى تخوم التجربة الإنسانية بأشكالها المختلفة. ما الذي أردتِ اختباره أو قوله من خلالها؟ وهل العنوان يحيل إلى لعبة سردية في المجموعة أم يحمل دلالة رمزية لما تطرحه النصوص من صراعات داخلية؟
أعتقد أنني أميل أكثر إلى تجنب الألعاب السردية الكبيرة، وأحاول أن أكون أكثر بساطة إن صح القول. قال لي قارئ مؤخرا أنني أكتب بعفوية خالصة واعتبرت هذا أهم إطراء تلقيته، لأن هذا يعني أن ما أحاول فعله قد نجح. أن تخفي عناء الكتابة وساعات العمل وراء ستار ناعم. ومع ذلك فأنا لا أتوقع من القراء كلهم أن يشاطروه رأيه طبعا، غير أن هذا ذكرني بواحد من أهم أهدافي أثناء الكتابة. كتبت قصص كتابي خلال خمس سنوات وعندما حانت ساعة نشر العمل أعدت قراءتها بتمعن فبدا لي أن الشخصيات كلها تبحث عن منافذ. إنهم مجموعة من "المساكين" الذين حشروا في الزاوية، وكان عليهم حينها أن يقفزوا. هل يبدو الأمر مأساويا أكثر مما أُحِب؟ نعم، ولذلك أضفت أن هذا القفز هو "لعبة"، لأن هذا يلائم مزاج الحياة الحقيقية أكثر ويبعدنا قليلا عن الأجواء الغنائية الحزينة.
3. في تجربتكِ، هل تبدو الكتابة فعل مصالحة مع الذات أم اشتباك مستمر معها؟
 أنا أكتب لأنني قررت في فترة معينة أن أصبح كاتبة. كنت في الثامنة عشر تقريبا، طالبة باكالوريا علوم فيزيائية مجتهدة تهرب من دروسها أحيانا بواسطة الأدب الشهي، وذات مرة كانت الرواية هي "الشحاذ" لنجيب محفوظ، وقد توقفت منبهرة في لحظة ما وقلت لنفسي: يمكن للمرء أن يرضى عن حياته تماما إذا ما تمكن من إنجاز عمل بهذا الكمال والتعقيد والجمال والدقة. وحينها فهمت أنني سأسعى دائما لأكون كاتبة حتى لو انشغلت أحيانا بأمور جانبية من أمور الحياة. إنه جوابي الذي اخترته عن سؤال المعنى الأساسي الذي يطرحه المراهقون بقلوبهم الخصبة وهم يتأملون حياتهم.
     
  4. فزتِ بجائزة "سرد الذهب". ماذا تمثل لك هذه الجائزة؟ وهل ترين الجوائز الأدبية اعترافا، أم مسؤولية إضافية؟
 أعتقد أن الجوائز هي دفعة عظيمة إلى الأمام أكثر مما تشكل مسؤولية أو عبئا. طبعا، بعد الجائزة مباشرة قد تأتيك أوهام من قبيل: علي أن أعمل بسرعة وجدية الآن القراء ينتظرون مني كذا... وفي الواقع فلا أحد سينتظر منك شيئا بهذه الجدية فقط لأنك ربحت جائزة، لأننا نعلم أن الأمور لا تتم على هذا النحو، فالكتابة هي مسار حقيقي طويل متعرج وعليك أن تكون واثقا من أنك ستقبله كما هو، وأنك ستدفع نفسك حين لا يصفق لك أحد، وأعتقد أن تلك هي أغلب الأوقات من حياة الكاتب.
5. تتجلى في نصوصك رؤى أنثوية مشحونة بالأسئلة، لا بالشعارات. ما الدور الذي تلعبه المرأة الكاتبة في زمن مرتبك كهذا؟
أنا امرأة وكاتبة أمازيغية من منطقة الريف شمال المغرب، وهذا يعني أن صوتي الخاص سوف يكون مطبوعا بكل هذه التفاصيل. ومع ذلك أتضايق قليلا من تسميات من قبيل "الكتابة النسائية" وأجدها قيودا وتصنيفات يتجاوزها الإبداع الحقيقي. يلعب كتاب الأدب رجالا ونساء في رأيي الدور الذي كان لهم دائما: أن يجعلونا نشعر بالشفقة على الكائن البشري "المسكين" في وضعه الملتبس الممزق الذي يعذبه ألف شيء، وأن ينبهونا مع ذلك إلى بطولاته الصغيرة العبثية التي تدفئ قلوبنا وتجعلنا نبتسم.
6. كيف تتعاملين مع لحظات الصمت أو الجفاف الإبداعي؟ وهل تؤمنين بوجود "مزاج للكتابة"؟
لا أعاني كثيرا مع لحظات الجفاف الإبداعي لأنني كما قلت لا أجلس للكتابة إلا وفي رأسي مشروع معين. أعاني بالأحرى من أشياء أخرى من قبيل كيف أكتب ما أريد قوله بجمل جيدة، وكيف أحافظ على نوع من الإيقاع في النص، وهي أمور لا يمكنني وصفها بالكلمات ولكنني أشعر بها بعمق وتعذبني حرفيا أثناء الكتابة.
هدى الشماشي مجلة هارموني الحروف
7. إذا سألنا هدى الشماشي عن النص الذي كتبته ولم تستطع تجاوزه حتى الآن، ما هو ولماذا؟
كتبتُ نصا روائيا منذ سنوات ولكنني لست راضية عنه وقد عملت عليه مرات متعددة، ولكنه ليس مرضيا حتى اللحظة. أنا مبالغة في الاهتمام بالتفاصيل. يدور العمل حول تاريخ عائلي لعائلة من الريف مع كل ما اجتاح تلك المنطقة من حروب ومظالم وأشياء عبثية ولا معقولة. وتكمن المشكلة في أنني أعتقد أنني لن أتمكن أبدا من كتابة عمل روائي آخر ما دمت لم أتعامل مع هذه القصة المجنونة. إنها عالقة في حلقي إلى حد ما.
8. في زمن الرقمنة المتسارعة، كيف ترين موقع الأدب اليوم؟ وهل تغيرت علاقتك بالقارئ؟
قبل سنتين بدأتُ الكتابة بانتظام في مجموعة من المنصات وقد كان لهذا وقع رائع علي. أولا لأنها تضمن لك وصولا سريعا إلى قراء ربما لن تقابلهم أبدا، وثانيا لأن تفاعلهم مع النصوص يفوق عادة ما كنت تتخيله ويفتحون بذلك الكثير من النوافذ في وعيك وروحك. ذات مرة مثلا فتحت منصة نقاشا حول مقال كتبته وكان ما قاله القراء أشياء تكاد تبكيك من فرط عذوبتها، وليس لأنها تتضمن مديحا لي طبعا، بل لأنهم انشغلوا بالنص وأبعدوه عني تماما وتعاملوا معه بأدواتهم الخاصة التي كانت أفضل من أدواتي ربما. هذا أفضل ما يمكن أن يحدث لكاتب على ما أعتقد، أن يرى نصوصه وقد صارت شيئا قائما بذاته ولم يعد يحتاج إليه أبدا.
9, أنتِ كاتبة وقارئة. ما النصوص أو الكتّاب الذين تشعرين بأنهم شكّلوا وعيك الجمالي؟
أحب كتابا كثيرين جدا. أعتقد أنني كنت قارئة نهمة طوال الوقت وكان لدي بسبب تنشئتي والأشياء التي قد شهدتها في حياتي المبكرة ميل نحو الأعمال التي تجمع بين القسوة الوحشية والحنان الحار المفرط، ولذلك فأنا أحب مثلا أعمال سلمان رشدي وكتاب أمريكا اللاتينية. بعد ذلك بدأت أكتشف أنني أحب الجمل القصيرة الحادة وأنفر من ما يسميه كونديرا ب"الغنائية" في الكتابة الأدبية. وأعتقد أنني أختار قراءاتي وكتاباتي أيضا بناء على هذا، وهذا ما يعطينا قائمة طويلة متنافرة من الكتاب تضم مثلا إرنست هيمنغواي جنبا إلى جنب مع إميل زولا والطيب صالح وأورهان باموق وأليس مونرو وخوسيه ساراماغو...
10. كيف تختارين عناوين أعمالك؟ وهل العنوان لديك فكرة أولى أم خلاصة أخيرة؟
يكون العنوان غالبا هو آخر ما أكتبه من القصة مثلا، ولكنه أول ما يخطر لي عند كتابة المقالات. في فترة أبكر كنت أميل لعناوين الكلمة الواحدة ثم انتبهت وقلتُ لماذا أفرض هذا التضييق على نفسي؟ وصارت عندها عملية اختيار العناوين أمرا ممتعا، أعني أنني أتعامل مع عناويني بتدليل كبير لحد ما.
11. كيف ترين واقع النشر العربي؟ وما الذي تتمنين تغييره في منظومته الثقافية؟
كل الكتاب يشتكون من واقع النشر وهذا ليس شيئا جديدا، ولكنه مؤسف دائما، ولكي لا نكون كمن يحاربون طواحين هوائية فيجب أن نتعلم كيف نلتف على هذا الوضع. أعتقد أن الكتابة بالأساس تعلم الصبر، وأن العمل الجيد سوف يصل بالنهاية إلى القراء الذين يستحقونه، وبانتظار ذلك على الكاتب أن يعمل بجد وأن لا تثبطه مثل هذه الأشياء قدر المستطاع.
12. هل تشعرين أن المنصات الأدبية الحرة، مثل مجلة هارموني الحروف، تسهم فعلا في صناعة مشهد أدبي بديل؟
بالتأكيد. يستمتع الكثير من القراء اليوم بقراءة نصوص أدبية على هذه المنصات الأدبية وأعتقد أنها تسدي خدمة جليلة للأدب، كما للأدباء الشباب الذين قد تسحقهم المعايير الغرائبية للساحة الثقافية في بلداننا بلا هوادة. إذن، هكذا بين قفزات السرد وهمسات الروح، تمضي هدى الشماشي في مسارها الأدبي بإيمان نادر بأن الكتابة ليست صدى ولكنها صوت، وبحث، وعزف منفرد في قاعة مليئة بالصمت.نشكرها على هذا البوح الذي كان كمقاطع موسيقية منسوجة من تجربة حقيقية، وكأن كل جملة منها تقول: "هناك ما يستحق أن يُكتب، إذا ما كنا نملك الجرأة على الإصغاء".
(مجلة هارموني الحروف، حوار مع الكاتبة هدى الشماشي، 3/7/2025)

مع هدى الشماشي .. الكاتبة التي تبحر في عالم الإبداع ضد التيار

حاورها: إلياس الخطابي
  • شكرا لك هدى على قبول الدعوة. في سنة 2014 حازت روايتك “الشيطان” على جائزة مهمة، وهي الرتبة الثانية لجائزة دوزيم للأدب، لكن اخترتِ عدم نشرها. ما الذي دفعكِ لاتخاذ هذا القرار رغم الاعتراف المبكر بموهبتك؟ – كنت عندها في التاسعة عشر من عمري، وأعتقد أنه العمر المناسب للقراءة ومجابهة الأفكار جميعها وتمحيصها وممارسة نوع من التجريب الحر وتعلم الكتابة. لم يكن الأمر بالطبع أنني قد تلقيت عروضا كثيرة للنشر أو ما شابه، لكنني لم أسع لذلك أصلا، وبعد أشهر صار العمل يبدو لي ساذجا جدا، ويتسم بتلك الغنائية الحزينة التي تميزنا في بدايات الشباب والأحلام، وقلت لنفسي أنني لا أريد للناس أن يقرأوا هذا الكلام ولا أريده أن يكون جزءا “معترفا به” من مساري الإبداعي.
 
  • أنت حاصلة على الإجازة في علوم الفيزياء. كيف أثّرت خلفيتك العلمية الفيزيائية على كتابتك الأدبية، وهل تجدين تداخلاً ما بين الدقة العلمية والخيال السردي مثلا؟ – أعتقد أن الفيزياء وعلى عكس ما يعتقده الكثيرون قائمة على الخيال في كثير من أوجهها. ولذلك لا يتم قبول النظريات الجديدة بسهولة دائما. ثمة جرأة معينة وخيال من نوع خاص يمتلكه العالم الذي يقرر أن يخطو خارج النظريات القائمة، وثمة رحابة ذهنية يتطلبها فهم ودراسة الفيزياء على ما أعتقد. لذلك الخيال في الأدب مهم جدا، وبالنسبة لي كان غنيا ومساعدا في فن الكتابة. لأنه لا يمكن أن نكتب بدون خيال.
  • فوزك بجائزة “سرد الذهب” عن قصة “مرثية العطر والبحر”، جاء في سياق عربي واسع. كيف تنظرين لهذه الجائزة؟ – أعتبرها بركة كبيرة وأنا مدينة لها بالكثير. وبالرغم من كل الانتقادات التي قد تطال الجوائز الأدبية، فإنها على ما أعتقد تدفع بالكثير من الأسماء إلى الأمام. وهذا أمر رائع طبعا، أما الاستمرارية فهي رهينة بالاجتهاد والمثابرة.
 
  • تكتبين منذ سنوات، لكن التأخر في النشر كان ملازما لك. هل ترين حسب نظرك أن النضج الأدبي يحتاج إلى وقت أطول؟ ـ بالتأكيد يحتاج الأمر إلى وقت. يتعلق الأمر أصلا بما تريده. هل تريد بالفعل أن تكتب أدبا جيدا؟. إذن فعليك أن تصبر. فضيلة الصبر في رأيي هي قوام الأدب الجيد غالبا.
 
  • القصة القصيرة هي الجنس الأدبي الذي اخترتهِ في إصدارك الأول، المعنون بـ “لعبة القفز من النافذة». ما الذي يشدكِ إلى هذا الشكل الأدبي؟ ـ أحب القصص القصيرة عندما تكون قصصا قوية، وأعتقد أنها تتطلب نوعا مكثفا من العمل، ونوعا من الحذر أيضا. يمكن أن تتدارك جملك في رواية مثلا، ويمكن أن يسامحك القارئ على صفحات مملة بانتظار أخرى أفضل، ولكنك يجب أن تبقى متيقظا وأنت تكتب قصة قصيرة حيث كل غفوة قد تؤدي بك إلى المنحدر. هذا العمل على النص جملة فجملة يروقني جدا. فأنا عاشقة كبيرة للجمل الجيدة والقصيرة. والقصة القصيرة كي ينجح الكاتب في كتابتها يحتاج بأن يكون عارفا بذلك الذي يسمى (السهل الممتنع).تعملين في مهنة التعليم منذ سنوات، هل يُلهمكِ عالم الأطفال أو المدرسة في كتاباتكِ؟ أنا انطوائية عموما، لكنني أعتقد أنني أستمتع بتعليم الأطفال ومجالستهم. هذا القرب من الدهشة الأولى والتعابير البسيطة القوية ملهم جدا. وهناك بعض الأطفال قد يلهمونك أحيانا للكتابة. لأن كل إنسان هو بحد ذاته عالم متفرد.
 
  • كتبتِ للمواقع الثقافية الكبرى مثل “العربي الجديد” و”رصيف 22”. كيف تختلف الكتابة للمنصات الرقمية عن الكتابة الأدبية التقليدية؟ ـ في المنصات الرقمية يمكنك أن تلمس التفاعل وتقيسه أولا، كما يمكن لمجموعة من التعليقات مثلا أن تعلمك وتجعلك تطور من نفسك في اتجاه معين. بالإضافة إلى ذلك ثمة “شللية” معينة تطبع النشر في المجلات الأدبية الورقية، وأنا لا أشتكي هنا طبعا. لأن العمل الجاد يمكن أن يذيب بالنهاية كل أنواع المعيقات. التجربة أفادتني ولا تزال. القارئ الذي لا تعرفه ولا يعرفك مهم جدا. لأنه يقرأ نصك كنص لا كشخص. لذلك ما يقولونه حول نصك الذي قرأه يكون في الغالب كلاما معقولا.
  • في ظل تصاعد أصوات نسائية كثيرة في الكتابة، كيف تنظرين إلى وضع الكاتبة في العالم العربي، وللنساء عموما؟ – أرى أن النساء يرزحن تحت نير مجموعة من الإكراهات التي يتداخل فيها الثقافي بالحقوقي والقانوني، وهذا ليس وضعا جديدا، كما لا أظن أنه سينتهي قريبا. من ناحية أخرى، وعلى مستوى الأدب، أفضل أن أصنف نفسي كصوت للإنسان المقهور عموما، رجلا كان أو امرأة. المرأة تعاني والرجل كذلك. الوضع شبه مأزوم. هذا ما يمكن قوله بكل بساطة.
 
  • أنت ابنة الريف، والجميع يعلم أن هذه المنطقة أمازيغية ولها خصوصية متفردة، أنت أمازيغية وتكتبين بالعربية. كيف تعيشين هذا الازدواج اللغوي ككاتبة؟ – كتب العظيم كيليطو في مكان ما أن الكاتب هو حارس للغته. ولقد فاتني أن أكتب بالأمازيغية للأسف، ربما لأنها لم تكن مدرجة أصلا في المواد المدرسة عندما كنت تلميذة، كما نعلم أن تدريسها لا يزال يتخبط في مجموعة من المشاكل حتى الآن أصلا. ولكن يمكن القول إنك ستلمس في كتاباتي روح اللغة والثقافة الأمازيغيتين في منطقة الريف، من الأماكن إلى الأشعار “ إزران” إلى التاريخ البطولي الذي نفخر به. وربما من “العناد” الذي تتسم به شخصياتي أيضا كما قال أحد النقاد، إذ أنني في النهاية امرأة من “ أيت ورياغل”.
 
  • الكاتب الروسي تولتسوي، يقول إن الفن العظيم، ولاسيما الرواية، هو ما ينقل إحساسا إنسانيا مشتركا، ويجعلنا نشعر بأننا بشر معا. هل هناك نية العودة لكتابة الرواية بنفس سردي مختلف؟ – سيكون عملي التالي روائيا غالبا. لدي أشياء معينة في رأسي، وعودة إلى موضوع الريف، فهو سيكون حاضرا بقوة برموزه وتاريخه في هذه الرواية. وأتمنى طبعا أن تأتي على قدر مستوى حسن الظن لعدد من القراء الطيبين الذي أغدقوا علي دعمهم دائما.
 (حوار أ. إلياس الخطابي مع الكاتبة هدى الشماشي، صحيفة الاتحاد الاشتراكي، 16/6/2025).

ركان فرج اللطافنة

  • مواليد عمّان، 23 آب 1989.
  • حصل على درجة البكالوريوس في نظم المعلومات الإدارية من جامعة البلقاء التطبيقية (2012)، ودرجة البكالوريوس في الحقوق من جامعة عمان الأهلية (2021).
  • صدر له: "إلا فخامة الرئيس". رواية. 2024.

ركان فرج اللطافنة

  • مواليد عمّان، 23 آب 1989.
  • حصل على درجة البكالوريوس في نظم المعلومات الإدارية من جامعة البلقاء التطبيقية (2012)، ودرجة البكالوريوس في الحقوق من جامعة عمان الأهلية (2021).
  • صدر له: "إلا فخامة الرئيس". رواية. 2024.

خلفان الحنظلي

كاتب من سلطنة عمان، وقد صدرت له رواية مع مجموعة قصص قصيرة بعنوان "شظايا الماضي" في العام ٢٠٠٥، وسبق له الفوز بالمركز الثاني في مجال القصة القصيرة على مستوى وزارة الدفاع والحرس السلطاني العماني، وهو يكتب سيناريوهات قصصية لمجلة العين الساهرة لشرطة عمان السلطانية منذ العام ٢٠١٠.صدر له: "انتقام الملوك"، 2023.

د. خلدون امنيعم

  • شاعر وأكاديمي أردني.
  • يحمل درجة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها.
  • نشر قصائده في عدد من الدور والملاحق الثقافية العربية، وشارك في أمسيات ومهرجانات شعرية داخل الأردن وخارجه.
  • أسهم في الحقل الأكاديمي بتدريس الأدب العربي وتحليل النصوص الشعرية.
  • صدر له عن الآن ناشرون وموزعون: خلل في المشهد السابع، شعر، 2025. هسيس الرغبة، شعر، 2019. أرني أنظر إليكـ، شعر، 2016.

بلقيس العجارمة

كاتبة أردنية. خبيرة في مجال الجودة والتميّز المؤسسي والابتكار. كانت مؤلِّفة مشارِكة مع مجموعة من الكتاب في رواية “حكايات المقهى العتيق” التي تدور حول تاريخ محافظة مادبا. صدر لها عن “الآن ناشرون وموزعون”: “سارة جناحها مكسور” وهو إصدارها الأول في مجال أدب الطفل، 2022.

Ehab Fuad Jaradat

Mr. Jaradat completed his secondary education in 1996, then he completed diploma program in cardiovascular technology at the Royal Medical Services Collage, graduated in 1999. Immediately he started working for Queen Alia Heart Institute/ Royal Medical Services up to 2003, then he moved working for King Abdulla University Hospital at his City Irbid for more than one year before his trip to USA in 2004. In Louisiana State/ USA, he completed courses in Echocardiography and ultrasound physics which lead him to pass the American registration exam for cardiac Sonographer ‘’ RDCS ‘’ in 2006. In September 2006, he moved to County Mayo/ Republic of Ireland to start working for Mayo General Hospital as a cardiac sonographer up to June 2009, during that he take the chance to complete the British Registration for cardiology technologist fellowship in 2008. In June 2009, he arrived Abu Dhabi city/ UAE to work for SKMC at the Cardiology Department as a cardiac sonographer, since Feb 2017 till Dec 2020 he was the supervisor of the Echocardiography lab. January 2021, he started working for SSMC/ managed by Mayo clinic up to now acting supervisor for the non-invasive cardiac lab , now he is completing Bachelor of Science program in Medical Diagnostic Imaging at Emirates collage of Technology (expected graduation year 2022).