عروس الغَرْقَة.. سيرة انتفاضة الماء.. رواية لأمل عبدالله الصخبوري
رواية "عروس الغَرْقَة.. سيرة انتفاضة الماء" لأمل عبدالله الصخبوري حين يتضافر الماضي والحاضر وكأن التاريخ يعيد نفسه في ضفيرة من الأحداث الحالية والماضية التي تصف الحال نفسه الذي تتعرض له البلاد والعباد، فيما وصفته بأنه "غضب الماء".ويأتي عنوان الكتاب الصادر عن "الآن ناشرون وموزعون" في الأردن في 244 صفحة من القطع المتوسط، ويضم الكتاب روايتين في رواية، إذ تحكي بطلة الرواية الحالية عن بطلة رواية أخرى فرضت نفسها على الأحداث، في ظل حقيقة نكرِّرها كثيرًا ونؤمن بها؛ ألا وهي.. "التاريخ يعيد نفسه".تبدأ الكاتبة أمل الصخبوري روايتها بعبارة أقرب إلى اللوحة الفنية تقول فيها: "إنها ليست مجرد رواية.. إنها كلمات من لحم ودم".وتضيف أمل الصخبوري مدخلًا لروايتها تقول فيه: "في رحلة التردُّد، ما بين مواجهة مخاوفنا وبين الهروب منها، سيكون القرار الصائب هو ما نُقدِم عليه في نهاية المطاف".وكأنها تسوِّغ لبطلتها في الرواية الأساسية "غدق" ما اختارته وعاينته من أحداث وأهوال.وفي ذلك الفصل المعنون "غدق" تصارح البطلة نفسها بخبيئة مشاعرها فتقول: "كنتُ أكثر جُبنًا من مواجهة الماضي، كنت أضعف عزيمة من ذاكرتي، كانت ذكرياتي شرسة كجلاد منزوع الرحمة، ترى أين غادرت تلك الشجاعة التي استنهضتها في لحظة الشدة؟".وأما الفصل المعنون "صندوق مجهول الهوية" فتقول فيه أمل الصخبوري حول ما تعرَّضت له البطلة الحالية، ومدى حرصها الشديد على صندوق أسرار البطلة...

