مرآة الصحافة

“أوراق الأجداد” للباحثة هند أبو الشعر.. كتاب يقرأ التاريخ الاجتماعي
الباحث شبلول يسرد “كيف وردت الروائح في الأدب العربي؟”
“المهندس”.. رواية الزمن الذي لم يمضِ بعد
كتاب عن عمالقة الفكر الفلسفي عبر التاريخ
“هكذا تكلمت خالتي أم يعرب”.. للكاتبة وجدان الصائغ..حين تحارب الموت بالضحك
“أوراق الأجداد” لهند أبو الشعر…مدرسة جديدة لقراءة التاريخ الاجتماعي
“الشيفرة المفقودة”.. رواية للفتيان عن إدمان التكنولوجيا
أبو الشعر في مجموعتها القصصية “أضاعوني”.. تسافر بنا إلى محطات ومفاصل مهمة من تاريخنا

في مجموعتها القصصية الصادرة عن "الآن ناشرون وموزعون" في عمّان تحت عنوان "أضاعوني" تعيد الكاتبة الكبيرة والمؤرخة الدكتورة هند أبو الشعر رصف الحكايات، وترتيب الحنين إلى الماضي على رفوف الزمن، مشعلة فينا الحنين إلى أزمان مضت. الكاتبة أبو الشعر التي تمتلك مهارات الإبداع والتجلّي أخذتنا في هذه المجموعة إلى محطات مهمة من تاريخنا الذي ضاع في مفاصل الزمن ولم يعد من يهتم به أو يلتقط حكاياته، فقدمت من خلال هذه المجموعة قصص خفيفة الظل تعيد توثيق علاقتنا بما مضى، أو كنا نعتقد أنه مضى، فمنذ أبو فراس الحمداني في قصة "أضاعوني" مرورا بالجد الذي حمل على ظهره كل الآلام والخيبات في قصة "البيت"، وصولا إلى "حوار.. حوار.. وحوار" وهي تفتح الجروح الغائرة وتعيد كيّها، تارة من أجل الشفاء من داء الحنين، وتارة من أجل الخوف من استشراء الداء، في استباق لما هو قادم. المجموعة القصصية التي اشتملت على العديد من القصص هي: أضاعوني، البيت، التوقف عن العدّ!، الحيطان لها أذان، الفتات، زيوس يا كبير الآلهة!، ضباب.. محض ضباب!، العيون الباهتة، قطط.. قطط، لا.. لا.. لا!، الجائحة، طلب صداقة. والتي انطلقت بـ "أضاعوني"، تكشف عن وعي كبير يحمله المؤرخ الذي يتقيّد بقواعد الكتابة التاريخية وصرامة البحث لكنه لا يخلو من موقف منحاز أحيانا لا يمتلك إظهاره في البحث التاريخي، لكنه سرعان ما...

الدكتور زياد الزعبي يرصد تحولات المصطلح في ضوء المثاقفة
“سورياليزم” للشاعرة السورية ريم السيد.. قصائد عن الوطن والاغتراب