الأديب كامل أبوصقر لـ24: الكتابة لقاء بين العقل والقلب
يفتح الكاتب والباحث الفلسطيني كامل أبو صقر قلبه للحديث عن تجربته الطويلة بين الفكر والأدب، بين المحاماة والتأمل، بين الوطن والرحلة، تنقّل بين ميادين الكتابة الكبرى، من مؤلفات فكرية كـ"العولمة: رؤية إسلامية" إلى الرواية الملحمية "فتى الغور 67"، وصولًا إلى مجموعته القصصية الجديدة "الأقدام تكتب – سردية بين المحطات والذاكرة"، وبين هذه المحطات جميعها، يظلّ الهمّ الإنساني والبحث في النور الإلهي جوهر تجربته.وأكد أبو صقر أن الكتابة في جوهرها ليست صراعًا بين القانون والشعر، بل لقاءً بين العقل والقلب، بين المنطق والخيال، فالمحاماة علم دقيق وصياغة منضبطة، وقد أثّرت به من حيث وضوح اللغة وبناء الحجة وتسلسل الأفكار، على حد تعبيره.وفي حوار لـ24 بمناسبة صدور كتابه الجديد "الأقدام تكتب"، قال: "كل محطة مررت بها كانت أثرًا على الأرض، وكل أثر كان حكاية تنتظر أن تُروى" وأضاف: "لم أجد نفسي في لون أدبي واحد بعد، وربما لا أريد أن أجدها، لأن متعتي الحقيقية تكمن في الرحلة نفسها، لا في الوصول إلى محطة نهائية". _ بدأت بكتابة الرواية الطويلة وانتقلت إلى القصة القصيرة، وهو مسار عكسي لما اعتاده الكتّاب، ما سرّ هذا التحول؟هذا التحول في الحقيقة يعكس طبيعتي الشخصية التي تميل إلى البدء بالأصعب فالأيسر، أبدأ من القمم الفكرية ثم أنزل إلى السهول الهادئة، حين كتبت أول أعمالي، لم أبدأ برواية ولا...

